علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

481

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

واتفق الناس على أن يجعلوا القرآن حَكماً بينهم ( 1 ) ورضوا ( 2 ) بذلك ، فجاء الأشعث ( 3 ) إلى عليّ ( عليه السلام ) فقال : أرى الناس قد رضوا وسرّهم بما دُعوا إليه من حُكم القرآن بينهم ( 4 )

--> ( 1 ) ذكر نصر بن مزاحم في وقعة صفين : 493 أنّه قال الناس : قد قبِلنا أن نجعل القرآنَ بيننا وبينهم حَكماً . ( 2 ) وردت في وقعة صفين : 498 على لسان الأشعث ، وانظر الكامل في التاريخ : 3 / 318 ، وقريب من هذا اللفظ في تاريخ الطبري : 4 / 36 . ( 3 ) تقدّمت ترجمته . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج : 1 / 468 : كلّ فساد كان في خلافة أمير المؤمنين عليّ ، وكلّ اضطراب حدث فأصله الأشعث . ( 4 ) وردت في وقعة صفين : 498 بلفظ : ما أرى الناس إلاّ وقد رضُوا وسرَّهم أن يُجيبوا إلى ما دعوهم إليه من حكم القرآن . وانظر مروج الذهب : 2 / 404 قريب من هذا ، والطبري : 4 / 35 ، والفتوح : 2 / 191 ، ينابيع المودّة : 2 / 16 .